القصة
في البحرين،
عرفت اللآلئ بالاسم
قبل فترة طويلة من تقدير قيمتها بالثمن.
وكان أثمنها «الدانة» ــ
لؤلؤة نادرة، مرتقبة، لا تطلب أبداً.
تلتها «الحصباة» و «البدلة»،
لكلٍّ منها حضورها وقيمتها الخاصة.
في أسمائها،
تحمل المعاني في الأسماء نفسها،
وتتنوّع ألوانها؛
فـ«الجيوان» يذكر بين الأجود والأجمل،
و«الفص» لؤلؤة نفطة،
و«السجني» لشكله القطري،
وغيرها مما ترسّخ ضمن تراث اللؤلؤ.
هكذا سمّى أهل البحر لآلئهم، بعلم وصبر واحترام.