Ananda في معرض فن البحرين 1.0

لقد كانت النسخة الأولى من معرض الفن البحريني ناجحة بشكلٍ باهر، ونحن في عناد كنا فخورين للغاية كوننا جزءاً من هذا الحدث الفني المميز. كان معرض الفن البحريني مهرجاناً للاحتفاء بالفن وتقدير الفنانين والمهنيين الموهوبين في هذا المجال. وبينما كنت متحمسة للغاية للفنانين والجمهور الذي حضر الفعالية، إلا أنني أُعجبت بشكلٍ خاص بالمجموعة الواسعة من الأعمال الفنية المعروضة. كان الجو مليئاً بالتفاؤل، حيث كان الجميع يتوقون إلى اللقاء والتواصل ومناقشة الاحتمالات، مما أضفى شعوراً رائعاً بالإيجابية.
من المهم أولاً ملاحظة مدى روعة المكان! فقد تم بناء جزيرة بأكملها في غضون أيام! وكأنك تدخل خيمة السلطان في مشهد من ألف ليلة وليلة، فبمجرد دخولك، ستُبهر بالجو والإضاءة والأعمال الفنية. ومن الجوانب الأخرى المثيرة للاهتمام في معرض الفن البحريني 1.0 كانت العلاقة بين الرسم والنحت والفنانين المحليين والدوليين. كان المزيج رائعًا حيث قدم مجموعة متنوعة من الأعمال التي يمكن أن تعجب الأذواق المختلفة. لقد حضرت مؤخرًا محاضرة للدكتور ويليام بيكر شرح فيها الصفات الست التي يمكن للفنان من خلالها أن يصبح رائد أعمال. ولقد سررت عندما وجدت أن 4 من هذه الصفات، والتي تم تسليط الضوء عليها أيضًا في كتابه "كل قائد فنان"، قد تم عرضها وجمعها بنجاح بواسطة معرض الفن البحريني للجمهور. هذه الصفات هي: المشاركة، والنقد، والأصالة، والسياق.
كما ذكرنا سابقاً، كان اختيار الأعمال الفنية ممتازاً ومتنوعاً، حيث عرض أفكاراً وفلسفات مختلفة. وبصفتي المديرة الإبداعية في عناد، فقد سررت بشكل خاص بالطريقة التي جعلتني أشعر بها الأعمال الفنية! فكثير منها أثار لدي مشاعر السعادة، بينما أثار بعضها فضولي ببساطة. غالباً ما يسألنا الناس كيف نختار وننسق الأعمال الفنية لعرضها في مجموعتنا، والإجابة بسيطة: نحن نعتمد على الطريقة التي تجعلنا نشعر بها القطعة، خاصة إذا كانت تثير مشاعر السعادة أو الرومانسية أو الفضول أو الإيجابية أو مجرد الإعجاب بجمالها.

لقد كانت مشاركتنا في الدورة الأولى من معرض "فن البحرين" فرصة رائعة وخطوة صحيحة لـ "عناد"، حيث أن هدفنا هو "مشاركة الفن مع العالم". نحن نساعد في ربط الفن والموضة من خلال دمج أعمال فنية جميلة في إكسسوارات الموضة. كان من الرائع مقابلة فنانين نود أن نعرض أعمالهم في مجموعتنا، وعملاء سعداء أرادوا رؤية كل ما هو جديد، ووجوه جديدة فضولية أرادت التعرف علينا بشكل أكبر. كل ذلك تكشف بشكل طبيعي؛ كان الحضور الذي زار المعرض راقياً، ومهتماً جداً بالفن، ولديه العين المدربة والذوق الرفيع للاستمتاع به. كما تمكنا من التواصل وبناء علاقات مع صالات عرض فنية نتطلع إلى الشراكة معها، والأهم من ذلك أننا تمكنا من بناء صداقات نأمل أن تدوم طويلاً.
لا يمكن لفريقي وأنا الانتظار لمعرض فن البحرين 2.0 والإمكانيات التي يحملها. نحن حريصون جداً على أن نُذهل بما سيقدمه. نتطلع لرؤيتكم جميعاً قريباً.
اترك تعليقًا