هل كلنا فنانون؟
في أحد الأيام، سألتني صديقتي من أعتبره فنانًا، مما دفعني إلى التفكير فيمن أسميهم فنانين. أول من خطر ببالي هم الفنانون الكلاسيكيون؛ الرسامون، النحاتون، المصممون، والموسيقيون.
في عالم "أنّادة" الخاص بنا، تعاونا مع عدد لا بأس به من الفنانين من الساحة الفنية في المنطقة. النوع الذي يسميه الجميع فنانًا؛ أولئك الذين يصنعون قطعًا فنية للعيش، ولديهم استوديوهاتهم الفنية الخاصة، ويعرضون أعمالهم للجمهور.
هؤلاء بعض الفنانين الذين عملنا معهم ونحن نعجب بهم ونحبهم ونتوقع دائمًا أحدث أعمالهم! 

بصفتي مراقبة بطبعي، قضيت أسبوعي وهذه الفكرة أمام عيني. عندما نظرت حولي، رأيت الفن في كل مكان! عندما أجلس في مطعم، أبدأ في ملاحظة الفنية في الطعام. عندما أكون في حفل أو تجمع، ألاحظ كيف أن لكل شخص أذواقًا مختلفة وكيف يرتبون طعامهم بطرق معينة، على سبيل المثال عندما يكون مرتبًا بشكل جميل في تسلسل ملون… فن!




من الأمثلة في رأيي "مايا تشوكليت آند ديليس"! أول ما يربطه الجميع بمايا هو فوندو الشوكولاتة، قد يكون ذلك بسبب المذاق الرائع وأيضًا بسبب فن تقديمها. كما أنهم يصنعون باستمرار شوكولاتة وحلويات وكعكًا جميلًا وملونًا، والأهم من ذلك أنه لذيذ.



فنان آخر غير تقليدي تعرفت عليه وأعجبت به هو يان برنارد ليجار، طاهٍ يقدم فنه باستخدام الطعام والمكونات الصالحة للأكل في أطباقه اللذيذة. تلطيخاته الفنية الملونة الشبيهة بالطلاء تحول تجربتك بأكملها إلى لقاء لا يُنسى تمامًا كما تفكر في قطعة فنية في معرض. يجب أن تجرب أطباقه بالتأكيد في مطعم "بلومز" في فندق ريتز كارلتون البحرين. متعة مؤكدة، أعدك بذلك!


منديل الجيب الخاص بنا يان برنارد ليجار، حيث حولنا مجموعته الجميلة إلى قطعة حريرية خالدة.
يبدو لي أن العديد من الأشياء التي نقوم بها في حياتنا تتطلب حسًا فنيًا! فكر في هذا، تستيقظ كل صباح، وتختار ملابسك، وإكسسواراتك، وتصفيفة شعرك، ومكياجك لتعبر عن أفضل صورة لنفسك بأكثر الطرق بلاغة التي تعرفها. جميعنا نعبر عن أفكارنا، ومزاجنا، وأحلامنا بطريقة صادقة لأنفسنا. جميعنا فريدون في جوهرنا بطرقنا الخاصة، لذا اسمح لي أن أقول لك، "أنت أيضًا فنان!".

لذلك دعونا نبدأ في الإيمان بأن كل واحد منا فنان من نوعه. دعونا نثق بأنفسنا الداخلية وننشر المزيد من السحر ونترك انطباعًا دائمًا أينما ذهبنا. دعونا نكون جميعًا ذواتنا البشرية الأكثر صدقًا ونعيش في عالم جميل حيث يمكن ملاحظة كل إيماءة والاستمتاع بها وتقديرها. فالفن، في نهاية المطاف، هو أسلوب حياة!
الكثير من الحب لكم،
نـدى
اترك تعليقًا