روزا بونهور (1822-1899)

تُعد روزا بونهور واحدة من أبرز رسّامات الحيوانات في القرن التاسع عشر. في زمنٍ كان من الصعب على المرأة أن تسلك مسارًا فنيًا جادًا، استطاعت أن تحقق شهرة عالمية، وأن تحصد أعلى الجوائز الفنية والرسمية، وكانت أول امرأة تُمنح وسام “فارس جوقة الشرف” عام 1865.

كانت الحيوانات شغفها الأول. فقد كرّست وقتها لمراقبة الطبيعة بدقة، وكانت تزور أسواق الخيول وحتى المسالخ—مرتدية ملابس الرجال لسهولة الحركة، وهي عادة استمرت معها طوال حياتها. وكانت تُعد العديد من الدراسات قبل تنفيذ أعمالها النهائية.

تجسّد دراستها “حصان وفارس” قدرتها اللافتة على تصوير البنية العضلية القوية للخيول بدقة، وقد تكون مرتبطة بعملها الشهير “سوق الخيول” (1883)، الذي يعكس عمق فهمها وحسّها الواقعي في تجسيد الحركة والحياة.

Rosa Bonheur (1822-1899)
عامل تصفية
    2 منتجات