القصة
أَهَذا هُوَ النَخلُ مَلكُ الرِياضِ
أَميرُ الحُقولِ، عَروسُ العِزَب
طَعامُ الفَقيرِ وَحَلوى الغَنِيِّ
وَزادُ المُسافِرِ وَالمُغتَرِب
فَيا نَخلَةَ الرَملِ لَم تَبخَلي
وَلا قَصَّرَت نَخَلاتُ التُرَب
قصيدة للشاعر أحمد شوقي (1868–1932)، الملقّب بـ أمير الشعراء، من أبرز رموز الشعر العربي الحديث. عُرف بقدرته على إضفاء بعدٍ إنساني وثقافي على عناصر الطبيعة، محوّلًا إياها إلى رموز للكرامة والعطاء والحياة.
في هذه الأبيات، يقدّم شوقي النخلة بوصفها سيّدة العطاء وعماد الحياة:
تغذّي الفقير، وتُبهج الغني، وترافق المسافر والمغترب.
إنها رمزٌ ثابت للكرم والسمو، وجمالٍ لا ينفصل عن المنفعة.